Atlasiat C'est notre Art Merci de votre visite
Mitra Global CMS Mitra Global CMS Mitra Global CMS
 

Soutenez Atlasiat

{
}

Discussion instantanée

Latest Message: 4 years, 10 months ago
  • siham : bonne continuation salam
  • brahim : azoulat mayt3nam
  • Hamido : Je viens de m'inscrire sur ce site
  • Hamido : Bonjour. Ramadan moubarak said à tt l monde
  • Administrato : merci a khouya lehcen pour votre participation sur atlasiat
  • azaguagh : C' est bien d'avoir le courage et la volonté de rechercher et de regrouper notre patrimoine AMAZIGH .bon courage.
  • [admin] : merci pour votre visite
  • [hakima] : ah ok chef
  • [admin] : we hakima tu dois être inscris pour ce bénéficier de ce service
  • [admin] : bonjour hakima

Guests are shown between [].

Only registered users are allowed to post

Plan Du Site

Atlasiat c'est notre Arts

 
Mitra Global CMS Mitra Global CMS Mitra Global CMS
123
Mitra Global CMS Mitra Global CMS Mitra Global CMS
   
Mitra Global CMS Mitra Global CMS Mitra Global CMS
Mitra Global CMS Mitra Global CMS Mitra Global CMS
   
Mitra Global CMS Mitra Global CMS Mitra Global CMS
Mitra Global CMS Mitra Global CMS Mitra Global CMS
 
مريرت بقلم بشرى ايجورك PDF Imprimer Envoyer
Note des utilisateurs: / 2
MauvaisTrès bien 
Article du mois
Écrit par Administrator   
Samedi, 26 Novembre 2011 20:36

بشرى ايجوركCette adresse email est protégée contre les robots des spammeurs, vous devez activer Javascript pour la voir.

هي مناطق لا نعرفها لأسباب عدة: تقصير في الجغرافيا أو سهو في التاريخ أو ارتباك في المناهج التعليمية أو ربما بسبب تلك البرامج الرديئة التي شوهت جمال البلد عوض أن تبدي مفاتنه، وأفلام عدة صورت في مناطق مختلفة من المغرب دون أن تضع في الواجهة ما وهبه الخالق لهذه الأرض الطيبة من حسن وبهاء واختلاف واستثناء..

مريرت، تبعد ببضعة كيلومترات عن عيون أم ربيع حيث الطبيعة تقف بشموخ لتسبح بحمد من أبدع ذاك الجمال، والمنطقة كلها فضاء مفتوح يحتفي بعبق الأطلس وبشجون تماوايت.. تلك المواويل الحزينة التي تروي الكثير مما ينخر جسد الأهالي من آلام وآمال مؤجلة في انتظار أن يأتي يوم ما، تستغل فيه المنطقة كواجهة سياحية رائدة تنمي المنطقة وتسحب شبابها من هموم البطالة وشح الزمن وقسوة من أرادوا للأطلس أن يختصر في زربية تنسجها نسوة يحملن ذنب الانتماء إلى منطقة عانت الكثير مع المستعمر وورثت المعاناة مع الاستقلال.

فرق كبير بين أن تعيش راكضا لاهثا في مدينة كالدار البيضاء حيث وجود العباد يقاس بما يملكونه، وأن تعيش في مريرت غير بعيد عن ضفاف أم الربيع حيث قيمة الناس تقاس بما يعطونه، لذلك لم أستغرب أن يرتجف قلبي ويهتز بدني وأنا أعانق أهالي المنطقة وأقتسم معهم القليل مما يملكونه بالكثير مما يمنحونه من الحب والكرم والمودة والصبر والعزة والمكابرة، رغم كل ما عانوه من تهميش و«حكرة» وتضييق وسلب للهوية ومحو للذاكرة..

فهي جريمة كبرى ألا نحمل عن الأطلس سوى صورة عازف يدندن على إيقاع نقر على وتر وراقصات يمتهن هز البطون، فيما هؤلاء حفدة لمقاومين ومقاومات منحوا أعمارهم قربانا ليتحرر الوطن، وغنوا وأنشدوا وعزفوا شجنا ترتجف له الأوصال للتغني بالوطن وبمنبع الحرية، وادي أم الربيع النقي الصافي الذي أراد المستعمر أن يلطخ أهاليه باستغلال عشقهم لأحيدوس والتعبير بالرقص والجسد وتماوايت برسم صورة مستباحة عن نسائه تكرست بقوة وظلت لصيقة بأهالي المنطقة في ظلم وجور لا يغفر لهؤلاء النسوة الرائعات اللواتي يشبهن أمهاتنا في خجلهن وتضحيتهن وإصرارهن والجهد المضني الذي يبذلنه خدمة لأسرهن وبلدهن.

جميل جدا ألا تتواصل باللغة، لكنك تحس بأن ما يربطك بهؤلاء الناس هو أرض وسماء ووطن.. وادٍ ماؤه نقي لم تلطخه قذارة من تعاقبوا على اغتصاب مدننا وقرانا ودواويرنا الجميلة الصامدة التي تتحدى من يخططون مسارها دون أن يزوروها يوما، أولئك الذين أرادوا للمغرب أن يكون متعددا، نافعا ومنسيا، لكنه أبى إلا أن يظل واحدا، مختلفا واستثنائيا.

جلست أرقب تدفق المياه واندفاعها، وأنظر إلى وجوه الناس وابتسامات النسوة ولهو الصغار، مغاربة بلهجة أمازيغية تشي بأن شعوبا وحضارات مرت من هنا، وبأننا رائعون في تعددنا الثقافي وغنانا الحضاري، وبؤساء في اختيارنا لمن يمثلوننا ويتحدثون باسمنا..

فقر وبؤس وحاجة.. متى كان الوادي يجلب الجوع والتخلف والركود..؟متى كان الوادي يجلب السأم ويطرد الرزق ويجلب اللعنة..؟

منطقة فلاحية ولادة، ومناظر تفتن القلب وتسلب الفؤاد.. لو توفرت لدول غيرنا لجعلوها قبلة لسيل لا ينقطع من الزوار، زرت دولا لم تحتفل باستقلالها إلا قبل سنوات، لا تملك من تراثنا ولا حضارتنا ولا تاريخنا ولو جزءا زهيدا، من لا شيء أصبحت وجهة سياحية رائدة..

أما نحن فلا زلنا نحصي أسرة الوزير الذي يتطلع إلى ملايين السياح في مدينة اسمها مريرت لا يأتي ذكرها في عناوين الأخبار ولا النشرات الجوية، ليس بها مستشفى ولا قسم للمستعجلات، وحينما يمرض طفل صغير لزائر نازل بالفندق يضطر ذاك الشاب الذي لازلت أتذكر اضطرابه وإحساسه بالغبن وهو يتوجه راكضا نحو صيدلية الحراسة ليجدها مقفلة فيركض نحو الشرطة ليجد دواء لابنه فيخبره «المسؤولون» بأن مريرت تشكل استثناء آخر في بؤسها، فالصيدلية المداومة تقفل أبوابها في العاشرة ليلا.. ولم يملك في نهاية المطاف إلا العودة حائرا منكسرا ليصبر الرضيع الذي ظل يبكي من فرط الألمالأطفال هنا يمشون طويلا في برد قارس ليدرسوا.. وقد لا يدرسون؛والمرضى يسافرون بعيدا للاستشفاء.. وقد لا يصلون؛..

والغناء به شجون و«لوتار» يعزف حزنا لا يفهمه إلا من نزل يوما ضيفا أو مر عابرَ سبيل من هنا

Mise à jour le Mercredi, 02 Avril 2014 19:25
 

Ajouter un Commentaire


 
Mitra Global CMS Mitra Global CMS Mitra Global CMS
Mitra Global CMS Mitra Global CMS Mitra Global CMS
 

Chanson du Jour

Inscription

Bienvenus dans atlasiat



Merci de votre visite

Statistics

OS : Linux p
PHP : 5.1.3RC4-dev
MySQL : 5.0.83
Temps : 07:32
Mise en cache : Activé
GZip : Activé
Membres : 5088
Contenu : 47
Affiche le nombre de clics des articles : 227322

Qui Est En Ligne

Nous avons 24 invités en ligne

Archive des Mélodies

 
Mitra Global CMS Mitra Global CMS Mitra Global CMS
123<

 

Animé par Joomla!. Design: JoomlaShop.Be - Distribution: Gelono templatess.